،،،،،،،،،،،،،، خفقُ اليراعِ ،،،،،،،،،،،،،،، من جموحِ الفكرِ الوليدِ وتلاقي الخيالِ بالأثيرِ الروحُ يبتلعها الضياءُ وينثرها حروفًا بالعبورَ من جنونِ الرياحِ العنيدِ وبريقِ الماءِ في الغديرِ ونسيمُ الصبحِ بدا يدنو لامسَ القلبَ بكلِّ سرورِ وقفَ اليراعُ جميلاً متأنقاً كأميرٍ جاءَ من القصورِ غنَّى الحبَّ بحروفِ الحبِّ شعرًا جميلًا زها بالصدورِ نثرَ خبايا حروفٍ معتَّقةٍ من فؤادي ومن شعوري سما للجمالِ كفراشةٍ أخذت ألوانها من الزهورِ وجاءَ يغني بجميلِ لحنٍ قصائداً خلدها بالسطورِ أتى الحاضرَ بأمجادِ أدبٍ ...