بالعشق هالك
ما كذب الفؤاد متي ظن أنه بالعشق هالكا
يحمل أوزار دهرا مضي بأوجاعه غارقا
يحتضر الصمت متي بات الرحيل صادقا
فالقدر يحصد أمانية والعمر أستاره عالقا
حل المشيب واجهة السطور والنقش كاذبا
عزفت حروفه لحن فأضحي خيال محرقا
كشاعر يسكنه طفل أصبح بالغزل متشدقا
شيب جاب رأسي حتي أستوطنها متفرقا
فالشيب بعض شعيرات ظللت فيها غارقا
وما الطفل إلا بقايا حلم أعلن تمرده سابقا
هجرتني وسائدي ذات مساء لظل حالما
كاد الهوي يرسم شروق بأمانيها مبحرا
يشيد للنجم بيدق علي رقعة بدا متحررا
يغازل النساء وردات لأحضانها متشوقا
راحل حدود الشفاه يحمل غوغاء عاشقا
يحتسي الرضاب كأس خمرا به مسكرا
ما جمع العيون شغف النظرة إلا غارقا
تعتلي السفن أمواجها حتي أتيها مبحرا
والنبضات بصدري أجراس تدق عاليا
فأنا ذا الهوي ومن لأمره بات صاغرا
ظننتها إمرأة تغمرني عشق وأنا حائرا
لم أراها إلا سهام أصابت قلب صابرا
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق