،،،،،،،،،،،،،، خفقُ اليراعِ ،،،،،،،،،،،،،،، من جموحِ الفكرِ الوليدِ وتلاقي الخيالِ بالأثيرِ الروحُ يبتلعها الضياءُ وينثرها حروفًا بالعبورَ من جنونِ الرياحِ العنيدِ وبريقِ الماءِ في الغديرِ ونسيمُ الصبحِ بدا يدنو لامسَ القلبَ بكلِّ سرورِ وقفَ اليراعُ جميلاً متأنقاً كأميرٍ جاءَ من القصورِ غنَّى الحبَّ بحروفِ الحبِّ شعرًا جميلًا زها بالصدورِ نثرَ خبايا حروفٍ معتَّقةٍ من فؤادي ومن شعوري سما للجمالِ كفراشةٍ أخذت ألوانها من الزهورِ وجاءَ يغني بجميلِ لحنٍ قصائداً خلدها بالسطورِ أتى الحاضرَ بأمجادِ أدبٍ ...
( قد قيل فيك ) قد قيل فيك وما في القول مُتّسَعُ هَولٌ من الحرفِ ما يسمو وما يقعُ قد قيلَ فيك وتبقى كلُّها لغةً وللغاتِ وعاءٌ فارغٌ هَزِعُ يا ابن الكرامِ إذا ما جئتُ ممتدحا فالفُ ألفُ يراعٍ حفَّهُ الهَلعُ ماذا سأكتبُ والدنيا بناظرِها ترنو إليَّ كأنّي يوميَ الفزَعُ يا من حمَلتَ همومَ الأرض أجمعِها وراودتكَ طقوسٌ ما بها طمعُ فرُحتَ تحملُ روحاً في جوانحِها نبع الفداءِ لنا من فيضه جُرَعُ مددتَ كفَّكَ أيُّ الكفِّ تقصدُها وكفُّكَ النورُ علّ الظُلمَ ينقشِعُ وما تزال برحم الفجر أغنيةً يسمو بها الحق ما غنُّوا وما سمعوا أوجزتُ بالشعرِ عذرا إنها لغةٌ والشعرُ يعجز أن يرقى لمن رُفعوا -------------- جاسم الطائي