التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

خفق اليراع للراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،،،،،، خفقُ اليراعِ ،،،،،،،،،،،،،،، من جموحِ الفكرِ الوليدِ              وتلاقي الخيالِ بالأثيرِ الروحُ يبتلعها الضياءُ              وينثرها حروفًا بالعبورَ من جنونِ الرياحِ العنيدِ               وبريقِ الماءِ في الغديرِ ونسيمُ الصبحِ بدا يدنو             لامسَ القلبَ بكلِّ سرورِ وقفَ اليراعُ جميلاً متأنقاً              كأميرٍ جاءَ من القصورِ    غنَّى الحبَّ بحروفِ الحبِّ          شعرًا جميلًا زها بالصدورِ نثرَ خبايا حروفٍ معتَّقةٍ             من فؤادي ومن شعوري   سما للجمالِ كفراشةٍ                    أخذت ألوانها من الزهورِ وجاءَ يغني بجميلِ لحنٍ            قصائداً خلدها بالسطورِ أتى الحاضرَ بأمجادِ أدبٍ            ...
آخر المشاركات
 ( قد قيل فيك ) قد قيل فيك وما في القول مُتّسَعُ  هَولٌ من الحرفِ ما يسمو وما يقعُ قد قيلَ فيك وتبقى كلُّها لغةً  وللغاتِ وعاءٌ فارغٌ هَزِعُ يا ابن الكرامِ إذا ما جئتُ ممتدحا  فالفُ ألفُ يراعٍ حفَّهُ الهَلعُ ماذا سأكتبُ والدنيا بناظرِها ترنو إليَّ كأنّي يوميَ الفزَعُ يا من حمَلتَ همومَ الأرض أجمعِها وراودتكَ طقوسٌ ما بها طمعُ فرُحتَ تحملُ روحاً في جوانحِها  نبع الفداءِ لنا من فيضه جُرَعُ مددتَ كفَّكَ أيُّ الكفِّ تقصدُها وكفُّكَ النورُ علّ الظُلمَ ينقشِعُ وما تزال برحم الفجر أغنيةً يسمو بها الحق ما غنُّوا وما سمعوا أوجزتُ بالشعرِ عذرا إنها لغةٌ والشعرُ يعجز أن يرقى لمن رُفعوا -------------- جاسم الطائي

لن أحيد أبدا للراقي فايز اهل

 لن أحيد أبداً  إن كـــــان ذنبي أني أُحبك  فأعلم ...… أني غريقُ بالذنوب ،، وإن كـــان للعصيان توبــــــة فاعلم ...... عن حبك لن أتوب ،، وإن قــالوا .. حبي لك عيبـــا وددت أن تملأني ...... العيوب ،، أنا تائـه في جـوف قلبــــــك شرايينك صارت لي ... دروب ،، أنا هائمُ في ســــحر عينيك جمالها ..شطأنها ..بحر عجيب ،، أنا جاهــل بلغــة العــــوازل أنا عـــــالم ...... بلغــة القلوب ،،  أنا إن أنت هجرت ..إبتعدت فسأحيا في الدنيا ..... غريب ،،  يا حاملاً قلبي معك رفقاً به قبلته أو رفضته فأنت الحبيب ،،  فايز أهل  ١٨-٨-٢٠٢١

ويسألني لماذا للراقي جاسم محمد الدوري

 ويسألني لماذا.....؟                        جاسم محمد الدوري  ويسألني الصباح لماذا انت يا هذا تتنفس الصعداء وفي وجهك بهجة وكأنك تمسك الشمس وتحيك خيوطها بعتناء وربما قد تناسى  أني أتنفس حبك ايتها الساكنة  بين أضلعي  صباح....... مساء وتطرقين باب قلبي بكل ذاك الشموخ  وتمشين الهوين فوق اضلعي بكل هذا البهاء كما الطاووس يمشي تبخترا ويعلو هامه الفخر كبرياء ويسألني.... لماذا تحاور ضحكتها وقد تناسيت ذاك الهجر وساعات الوجع المر  وايام الشقاء وكيف قضيت الليالي وقد شح غيثك وما كان يجدي التوسل وكل ذاك البكاء ولماذا...  لماذا نظل نلهث خلف سراب يجرنا كل يوم بكل اساه نحو الوراء ونحن نرى الربيع يلملم ايامهه ويعدو هاربا تاركا ازهاره للشتاء والفصول ترادفت خيلها وراحت تسابق ظلها على غير عادتها تحاول الاختفاء لماذا..... كلما حاولت  ان اطفأ شوقي من غيثك هذا يفضي بي جفافا من غير ماء والشوق يوغل كالمد يأخذه الحنين لهفة ويعزفه لحني غناء والليل جف رحيقه صار بلا طعم هجرته نجومه  فمات في كبد السماء ما عاد...

ابتهالات يقين ووجدان للراقية ميساء اسبر

 ابتهالات يقين ووجدان ... ياربي سأمضي عمري بابَك أقرعُ                          يا خيرَ من يستجيب ويسمع  يامن يقضي الحوائج كلها                        أنت الذي يعطي العطاءَ ويمنع فإذا قضيت حاجتي فأنت كريم                           وأكثر من عفوك لست أطمع  وإذا منعت فأنت إلهي خالقي                              حاشى يداي لغيرك ترفع             إن ذلي ونسكي إليك وسيلة                              والقلبُ يبكي والمدامع تدمع إليك مرادي ولاغيرك بغيتي                           يا خيرَ مسؤولٍ له أتضرعُ فارحمني إلهي إليك دعائي   ...

طبيب القلوب للراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '       طبيب القلوب روحي تهيم ونبض القلب يهواه وترتوي مهجتي دوما لذكراه جوارحي وأحاسيسي تحنُّ له شوقا لرؤيته والروح تهواه فكيف للقلب لا يلقى سعادته بحب طه ورب الكون زكَّاه وكيف للمستهام الصبِّ من فرح الّا بأحمد خير الخلق يرعاه وكيف للصبِّ أن تُروى صبابته الّا بوصل إلى طه ورؤياه لأسكب الدمع شوقاً نحو حضرته وألْتقي بحبيبي علَّ ألقاه أُقبِّل الأرض أبكي عند حجرته ليمسح الدمع عن خدِّي بيمناه ولاثِماً من رسول الله راحته يا فوز مَنْ يلتقي طه ويلقاه هو الشفيع الذي ترجى شفاعته هذا الحبيب الذي حقاً عشقناه هو الطبيب الذي تشفى الصدور به ولم يعُد لدواء القلب الَّاه ففضل أحمد لا يرقى له بشر وليس في الكون للمختار أشباه يا أكرم الخلق يا غوثي ويا سندي إشفع لعبد عصى في السر مولاه جُد لي بشربة ماء عند حوضكم روحي وقلبي وعقلي فيك قد تاهُوا عمرعبدالرقيب الدِّيَم

زهور العشق للراقي منصور غيضان

 زهور العشق .................. يدق الشعر أبواب الليالي فيرمقني بحل أو رحال .......... ويغدق من بحار العشق سحرا وأنغاما تفيض من الخيال ........... يعاتب مغضبا ويعود دوما إذا الأحباب أرقهم سؤالي ........... أتاني الشعر دمعا حين أمسى بأشجان يحركها أعتلالي   ........... وكان اللحن إن رقصت نجوم على وتر عزفت من الدلال ........... هنالك ذقت من نغم وراقت زهور العشق من حلو المثال .......... أنا والروح في صفو إذا ما تدفقت الحروف من الوصال ......... أشاهدها كأن الشعر عرس تقول لحبها رفقا بحال .......... وداعب نجمها الأجفان سهدا فأيقنت الهروب من المآل .......... أيا من قد ترى الأصحاب حولي فتحسبهم إذا ضاقت رجالي .......... لقد خابت ظنونك إذ تلاشت  جموع الأصدقاء على التلال ........ وأيم الله ما نلتم جميلا لقاء العشق يحلو بالمنال        ....... ولا غنت لكم أطيار صبح أغاريد الهنا نعم المثال  ......... الشاعر المصري/ منصور غيضان...