ويسألني لماذا.....؟
جاسم محمد الدوري
ويسألني الصباح
لماذا انت يا هذا
تتنفس الصعداء
وفي وجهك بهجة
وكأنك تمسك الشمس
وتحيك خيوطها بعتناء
وربما قد تناسى
أني أتنفس حبك
ايتها الساكنة
بين أضلعي
صباح....... مساء
وتطرقين باب قلبي
بكل ذاك الشموخ
وتمشين الهوين
فوق اضلعي
بكل هذا البهاء
كما الطاووس
يمشي تبخترا
ويعلو هامه
الفخر كبرياء
ويسألني....
لماذا تحاور ضحكتها
وقد تناسيت
ذاك الهجر
وساعات الوجع المر
وايام الشقاء
وكيف قضيت الليالي
وقد شح غيثك
وما كان يجدي التوسل
وكل ذاك البكاء
ولماذا...
لماذا نظل نلهث
خلف سراب
يجرنا كل يوم
بكل اساه نحو الوراء
ونحن نرى الربيع
يلملم ايامهه
ويعدو هاربا
تاركا ازهاره للشتاء
والفصول ترادفت خيلها
وراحت تسابق ظلها
على غير عادتها
تحاول الاختفاء
لماذا.....
كلما حاولت
ان اطفأ شوقي
من غيثك هذا
يفضي بي جفافا
من غير ماء
والشوق يوغل كالمد
يأخذه الحنين لهفة
ويعزفه لحني غناء
والليل جف رحيقه
صار بلا طعم
هجرته نجومه
فمات في كبد السماء
ما عاد مرتعا
يتقاطر سكارى
قرب مرابعه
مثلما كان الشعراء
تعليقات
إرسال تعليق