تلة البوح
جاءت بضوء الشموس و الشموع
تهديه لخافقي و ناظري الموجوع
تهت من فيض النور المشع الوهاج
و ظلامي قد استبدل بكثرة التلميع
غصت بوادي عبقر من شدة التفكير
طفت بمروج الحور قدر المستطاع
عدت روميو و قيس و عنترة عبس
ملم بشرعة الحب في سائر الضلوع
لمت عمري دونك لم أعش حلو أيامي
زخرف الحياة طعم بلا نشوة و لا متاع
مذ زرت نبض شعوري و كل إحساسي
فك عذري من أسره و من قيد الخنوع
و قمت إلى تلة البوح مراقبا و متشوقا
فقد قميصي من قبل بسيف الخشوع
16/8/2021
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق