تقول الياسمين
أتاني على عكاز الحياة هو الشباب في طلة كل باب
على صهوة الريح يرنو مني فهو حامل كل عذاب
هو المقبل بكامل روحه يصب في قلبي أنهار الغرام
كان كالعصفور يقبل أمه في لهفة الغياب
كان يترنم على قلبها كأنه خيال في عصر الشباب
تهاوت أغرمت مس التلاقي جبينها
مغردة كالعندليب عند الصباح
ياله من فتى دخل قلبها
كل أمر عندها بات متاح
ياويح قلبي حين غادر الديار
كأن الروح من جسدها راح
أخذ معه عربون المحبة ومضى
بمحبة منها قدر المستطاع
ياخليلي هل وصلك حديثي آخر النهار
بقلم ياسمين علي
تعليقات
إرسال تعليق