التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتظار للراقي عبد القادر قراوي

 ****إنتظار ***


أجلس على عتبة الأيام.

أنتظرك بين همسي وصمتي.

بين هدوئي وجنوني.

لتحملني وتسحق ظنوني. 

و أسافر معك بإحساسي.

فتنقشع بقربك علتي.

و تنطفئ حُمَّى حممي.

سأستظل تحت جناحيك.

وأغرق في يَمِّ عينيك.

فأنا اقتات من ذكراك.

و أتحمل بقوة هواك.

فطيفك يسكن بين جفوني.

 و عشقك يهزمني و يأسرني. 

غيابك أجج مشاعري.

و زاد من متاعبي وآلامي. 

سأمتطي صهوة جوادي. 

لأبحث عن ربيع حياتي.

بعد أن خذلني طول رجائي 

فيكون لي حق التمني. 

لأن الشوق أضناني. 

و إعصاره شلني. 

وهشم محبرتي. 

وسلب الجلد مني. 

لن أمل طول طريقي. 

فلقاؤك سيحييني. 

و به ستهدأ أمواجي. 

و يخمد لهيب غرامي. 

و يزول جمر آهاتي. 

لأنعم بأحلى أيامي. 

حين تلامسني سحابة لقائي. 

فأتنسم عطر اللحظة. 

و تتلاشى لذغة وحدتي. 


بقلمي الشاعر عبداللطيف قراوي من المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحيليه الى جنات للشاعر محمد احمد مهدي

 أحيليه إلى جنات حضن  دعيني أحتفي بالعمر ساعة ويروي ضمئتي حسن البضاعة دعيني ألثم الخد المشهى وأطبع قبلتي فيه طباعة وأبحر في سماء وجه تضوى تفرد بالملاحة والنصاعة ذريني أرشف النهدين رشفا كأني طفل في سن الرضاعة أحيليه إلى جنات حضن  ملكتي عله يلقى شفاعة لمستك واقعا عذبا نديا أبد ماكنتِ وهما أو إشاعة على وعد تلاقت مهجتانا على قدر زرعتيني زراعة مريني كيفما شئت فكلي  وربي للهوى سمعا وطاعة بقلمي محمد أحمد مهدي

من بين جل النساء للراقي ادريس لخلوفي

 ‏🌸 من بين جُـل النّســاءِ  اللواتي عرفتُهنَّ  سرٌ ما شدَّني إِلَيْكِ  لا أدري أهو سِحْرُ عَينيْكِ أمْ ثغركِ دائمُ الابتسامِ ‏اختاركِ قلبي.. وما ركن لسواكِ ضمأت رُوحي لِضمة ارتِواء ،    وأعلنتُ قيامة الحُبِّ يليق بكِ الدلالُ فليس لكِ مثيلُ مَحمومٌ أنا بعشقكِ والشوق يُمزقُني تمزيقا ضعتُ .. وذبتُ صبابةً حتى نوديتُ بالمجنون فيكِ مذ أدمنتُ عشقكِ ‏لا ينجلي همي  إلا بعدَ رؤياكِ كأنكِ النورُ  في صُبحٍ  وفي غسقِ لكِ ‏في عمق الروح مكانة  لم تحزها قط بِنْتُ حواءِ، ملكتِ عرش قلبي .. وعلى غيركِ صار عصيًّا تعاليْ نقول للهوى مرحبًا ولتشرق بعالمنا كلّ الأماني تعاليْ لنكتب معًا قصة عشقنا وتعانق أحرفنا المعاني .. تعاليْ نذوب في بعض نعيشُ الحُبَّ.. بلا قيودِ ‏‏✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 👇           - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜)) -‏‏

تلة البوح للراقي رامي بلحاج

 تلة البوح جاءت بضوء الشموس و الشموع تهديه لخافقي و ناظري الموجوع تهت من فيض النور المشع الوهاج و ظلامي قد استبدل بكثرة التلميع غصت بوادي عبقر من شدة التفكير طفت بمروج الحور قدر المستطاع عدت روميو و قيس و عنترة عبس ملم بشرعة الحب في سائر الضلوع لمت عمري دونك لم أعش حلو أيامي زخرف الحياة طعم بلا نشوة و لا متاع مذ زرت نبض شعوري و كل إحساسي فك عذري من أسره و من قيد الخنوع و قمت إلى تلة البوح مراقبا و متشوقا فقد قميصي من قبل بسيف الخشوع 16/8/2021 رامي بلحاج