صباح حروفكم وآليات التشكيل
صباح اقلام وحروف سكبت على الورق كل الفلسفات
والنحو والصرف
أُخترعت الكتابة منذ فجر الانسانية من أجل ان يتقاس الناس احتياجاتهم وان يتبادلوا افكاراً تصب في ماهية العيش وماذا يريدون ،
اناس كتبوا وابدعوا ، علوم وسياسة وهندسة وطب وفي عهود الديانات وكثير منهم مارموهم بالزندقة والكفر الجنون من المشايخ ان جاز التعبير من تلحف الدين للمعيشة والهيبة ، اتخذه صنعة ليتقرب من خلاله لحاكم امير ، ملك ، رئيس ، سلطان ، يُحابون الكبار والحكام ويفتون. ولا يقدمون للغنم سوى تصرفات وافعال عن الانبياء والى الان الى الان. للأسف لانرى شيئا اقتدوا به مما انزل وطبقوه على الارض الا اقتداء كيف كان الرسل يأكلون او يشربون او شكل طوافهم على نسائهم حتى إنهم شاركوهم اكثرمماتعلموا منهم وفضحوا خصوصيات الانبياء وليتهم اقتدوا برحمة وتراحم وحب الناس جميعاً مما تَخَلّق به انبيائهم ،
مما اتت بن الرسالات فكل الأنبياء أتوا الينا متواضعين وفقراء ولا يطمعون سوى بلقمة عيش وعباءة يتدثرونها وبيت يلتحفون تحته من قيظ الشمس والمطر . كلهم من سيدنا ادم الً اخر رجلٍ وكان خاتمهم سيدنا محمد (ص)
يصفون بدقة ماذا كان ياكل ويشرب وينام حتى حياته الخاصة مع نسائه بدقة متناهيه سبحان الله
ولولا الحياء لتعمقوا
ومن المشايخ ماذهب لإمور لايقبلها عقل صفاقة اخذوا الغوص بها ، ُحرِفت الاحاديث وانكروا العلوم والفوا علوماً حتى منهم انكر كروية الارض وما وصل اليه العلم
مع ان الله كرم العلماء وفضلهم على الجُهّال .
انا لايهمني ما كان يأكل الرسول وكيف كان يعيش ، يهمني ما جاء وما قال وما يجب ان اقتدي
اوصانا التراحم لاارى منه شيئاً اوصانا احترام الاخرين نكرة الناس الذين يخالفونا الرأي للوصول لله
غير مهم كم تمرة كان يأكل المهم ماذا اراد منا ان نفعل ليس مهماً كان يركب دابة نحن الان لدينا الطائرات والسيارات
كان يستعمل المسواك اليوم لدينا ماهو احدث
كان يحلق شاربة مم اجل النظافة اليوم لدينا ماننظف به
ساداتنا الرسل اتونا برسالة وليس بطرق عيش
حتى نغوص في التفسيرات وننسخ الاف الاوراق والصفحات الالكترونية ونصفق لبعض
لكن بلا تطبيق والاوراق
والصفحات تذهب وفي اليوم الثاني نعود لننسخ مشكلتنا في التكرار بينما يجب ان تكون اقتداء
وتصرفات فلو إن
كل منا اقتدى بالرسل وهم صامتين لكنا في عداد الامم المتقدمة
قالوا اكرم الاسلام المرأة صح لكن إحتالوا على الشرائع وصارت المرأة للمتعة عندهم كانت مكرمة عند الرسول والانبياء صارت عورة كما الجاهلية
حرموها التعليم واقعدوها البيوت وزوجوها ليتخلصوا ممايسموه بدعة سترةً لها
باعوها ورجعت ملك اليمين والجواري
واصبح كل من يملك بعض المال يتفنن ويفند كيف انه يريد الاخرى. بلا مسبب
البسنا الاحاديث الف قميص ، وعُدلت وكوّرت على قياس من يدفع ،حتى الايات نفسرها على حسب متطلبات مانريد فمن يريد الجهاد لا يرو الا اياتٍ تناسبه ومن يكره يختار ما يناسبه
وكل يشتري ما ينوي فعله
فهناك متسع للجهل بالتفسير والتطبيق ليتنا لا نقف عند القراءة ليتنا نقف عند التدبر
والافعال لا التفاسير
كن انت قدوة للرسول بأيمانك وليس بكتاباتك
فالكل يجيد الكتابه اليوم لكن هل النقاء اختاره طريقاً
لا تقل لي انك تحفظ الايات والاحاديث اقول لك هناك اليوتيوب والجوجل يحفظ اكثر منك
قل انا افعل ذلك واحب البشر وارحم الضعفاء انا رحيماً كسيدنا محمد وكعيسى ابن مريم وكموسى ابن عمران
لاتفند الله والانبياء وتحبسهم بكلمات هم اعظم من ذلك ، احفظهم بقلبك وافعالك
الله ليس بقلبك انت في قلبه
لان قلبك لايتسع الا قليلا
والله عظيم هو وانبياؤه
الناس كلهم عباد الله وخلقته و حقهم عليتا ان نحترمهم إخوة في الانسانيةواحب الناس لله انفعهم الى عياله .
دمتم لفعل الخير لا للكتابه والفِتاء
لقلب ابيض
لنقاء سريرة
لصفاء نفوس
فكل الناس سيزحفون اليكم
Thaer abdou.
19Aug 2021
ثائر عبدو
تعليقات
إرسال تعليق