( أيها الحبيب)
في غفلة من الزمن
وانا اتربع فوق خيالاتي
استحضر ذكريات الماضي الجميل
والعمر الطويل
الذي ذهب كفقاعة ماء نهر مضمحل
انظر لنفسي في خيالي
ذكريات منها اشلت تفكيري
واخرى ابتسم لانها ذهبت ادراج الرياح
منها فائقة الجمال والروعة ومنها الجراح
احسست ان باب القلب يطرق
قلت في نفسي
هذه نياط القلب قطعها التفكير
بقيت بصمتي الذي يلفني دوما
فأشتد الطرق بقسوة
قالت نبضاتي ... من الطارق
فأتى الجواب ...
انا حبيب
طال بي المسير والطريق مترب وضباب
قفزت نبضاتي فرشت بقلبي كل الحب والحنان
ونسيت كل السنين والزمان
وطوقت قلبي بالأمان
فتحت باب قلبي على مصراعيه لهذا الضيف
وهللت كل خيالاتي
حيث لم يزورني حبيب منذ زمن بعيد جدا
قال الضيف الحبيب
اعطني مما اعطاك الله ... وتبسم .. وتبسمت
قلت ياهذا ...اترى تلك الخمائل
التي تمتد على مرأى البصر
جفت ورودها منذ زمن
فهي عطشى للامان والحب والحنان
وهذه الشرايين السواقي سوف يجر فيها الحب
فأدخل مرحبا بك ايها الحبيب
واجلس اينما تشاء من اركان الروح
واعتلي كل الانفاس
فرحيق قدومك قد عطر ورودي الذابلة
بالمسك والعنبر والزعفران
وهاهي نبضاتي
تعزف لك موسيقاها الفيروزيه الراقية
قالت كم انت كريم
قلت كم انت كريمة ايتها الحياة
جئت اهلا
وحللت سهلا
ايها الحبيب
البعيد القريب
/عبدالكريم صبار الزيرجاوي
تعليقات
إرسال تعليق