في تلك الحوارات المطولة
والتي يكون الكل فيها موجودا وامام تلك الكميرا الرهيبة ..يكون الحوار على أساس احترام
وتقبل الاختلاف بكل المقاييس...
والاكيد للحوار ادابه واسلوبه...
والكثير يتعسف على الاخر. يتمسك بالراي ويحتكر كل الكلام ويطغي حتى على من يدير الحوار.
. لم نتعلم بعد فكرة الإصغاء وتقبل ان الاخرين
قد نختلف معهم لكن لا يعني ان نرفض افكارهم
ربما هي أفكار تبني ولا تهدم..
تعلموا ايها البشر فكرة الاختلاف فالعنصرية الفكرية
اشد قتلا من السيف خربشاتي انا اللمياء
تعليقات
إرسال تعليق