التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضاع مني الايقاع للراقي نسيم الربيع

 ضــاع منـي ....الايقـــاع


لازال للزمن طقوس ...

فيه أحلامنا المترامية الأطراف ... لم تعرف الثوبة ..

وقلبنا الحزين ....مفتوح للشمس ...

والنسيان لازال ...وجبتنا المفضلة ...

والجدار هو الجدار ...

ونحن نسبح في بحيرة الوقت ...

وأنا من نافذة الذكريات ......

والوصية ...

أخدت جثتي ....ومزقتها اربا اربا لأصنع منها أغنية ...

فيها الحب ممنوع ....

اجتنابا لفوضى المشاعر ....موسيقاها هادئة حزينة ...

تحكي للمطر ....أخبار القدر ...

وأنا أعزف بأنامل جرحي ....على أوثار قلبي ...

طل عصفور حيرتي ...

من شباك قلقي الكبير ....

يسألني عن أسباب دمعتي ...

فضاع مني الايقاع ...

فتناثر مني غضبي ....

وعبث بأشياء غرفتي ....من قلة أدبي ...

وما أنا الى ورقة ...كتب عليها الزمان ما كتب ....

وعبتث بها الرياح ....

مشاعري ..تختبئ وراء الستار ...

أسرق الفرح ...من وجه البراءة...

أجعله شموع .... تنير مملكتي ...

وأنا لا أفتش ....عن وطن بديل ...

ولا أتفق مع زجاج المرآة ....على التفاصيل ..

ولا أكون دائما ....كما أريد ...

خالي من سلطتي ...على ما سيأتي...

لأن ما أملكه ....لاأعرفه ...

وما أعرفه ....لاأملكه ....

وما بيني وبيني ...قضية كبيرة ....

أنا الجاني فيها والضحية ...بلا حرج ...

وأنا دائما أشحن طاقتي ....كي لاأموت بين موت الدقائق ...

والناس ....والمشاعر ...

أترك الحزن في الجهة الأخرى ....

يزورني متى شاء ....

أقدم له ...دموعي وجبة عشاء ....

ثم ينصرف ....

كما يقع دائما .....

وأنا لاأنتظر أحد الآن ...

ولا بعد الآن ...

ولا قبل الآن ....

سوى أنني.... قررت أن أكتب قصيدة ....

بدلا ....من أغنية المساء ....

سلامي لكم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحيليه الى جنات للشاعر محمد احمد مهدي

 أحيليه إلى جنات حضن  دعيني أحتفي بالعمر ساعة ويروي ضمئتي حسن البضاعة دعيني ألثم الخد المشهى وأطبع قبلتي فيه طباعة وأبحر في سماء وجه تضوى تفرد بالملاحة والنصاعة ذريني أرشف النهدين رشفا كأني طفل في سن الرضاعة أحيليه إلى جنات حضن  ملكتي عله يلقى شفاعة لمستك واقعا عذبا نديا أبد ماكنتِ وهما أو إشاعة على وعد تلاقت مهجتانا على قدر زرعتيني زراعة مريني كيفما شئت فكلي  وربي للهوى سمعا وطاعة بقلمي محمد أحمد مهدي

من بين جل النساء للراقي ادريس لخلوفي

 ‏🌸 من بين جُـل النّســاءِ  اللواتي عرفتُهنَّ  سرٌ ما شدَّني إِلَيْكِ  لا أدري أهو سِحْرُ عَينيْكِ أمْ ثغركِ دائمُ الابتسامِ ‏اختاركِ قلبي.. وما ركن لسواكِ ضمأت رُوحي لِضمة ارتِواء ،    وأعلنتُ قيامة الحُبِّ يليق بكِ الدلالُ فليس لكِ مثيلُ مَحمومٌ أنا بعشقكِ والشوق يُمزقُني تمزيقا ضعتُ .. وذبتُ صبابةً حتى نوديتُ بالمجنون فيكِ مذ أدمنتُ عشقكِ ‏لا ينجلي همي  إلا بعدَ رؤياكِ كأنكِ النورُ  في صُبحٍ  وفي غسقِ لكِ ‏في عمق الروح مكانة  لم تحزها قط بِنْتُ حواءِ، ملكتِ عرش قلبي .. وعلى غيركِ صار عصيًّا تعاليْ نقول للهوى مرحبًا ولتشرق بعالمنا كلّ الأماني تعاليْ لنكتب معًا قصة عشقنا وتعانق أحرفنا المعاني .. تعاليْ نذوب في بعض نعيشُ الحُبَّ.. بلا قيودِ ‏‏✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 👇           - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜)) -‏‏

تلة البوح للراقي رامي بلحاج

 تلة البوح جاءت بضوء الشموس و الشموع تهديه لخافقي و ناظري الموجوع تهت من فيض النور المشع الوهاج و ظلامي قد استبدل بكثرة التلميع غصت بوادي عبقر من شدة التفكير طفت بمروج الحور قدر المستطاع عدت روميو و قيس و عنترة عبس ملم بشرعة الحب في سائر الضلوع لمت عمري دونك لم أعش حلو أيامي زخرف الحياة طعم بلا نشوة و لا متاع مذ زرت نبض شعوري و كل إحساسي فك عذري من أسره و من قيد الخنوع و قمت إلى تلة البوح مراقبا و متشوقا فقد قميصي من قبل بسيف الخشوع 16/8/2021 رامي بلحاج