مجون شاعر
أي أسم أكتب وهي الألهام في خاطرتي ألف ألف أسم وبيت
أتغزل فيها صبحي تأتي مساء تعلن الخضوع فيه متي أتيت
ترتدي من جلدي عباءة تستر ما بين مفرق متبرجة ما رأيت
تجيبني في خفوت يسكرني عطرها عاشقي ضمني ما حييت
إمرأة تملكتها غازلتها قاموس صنعت ألحانه شدوا به غنيت
أتعشقني أجبني ما تركت العمر يمضي إلا وبحضنك صليت
أكتبني قصيدةأراقص أبياتها وإن عجزت في عينيك تواريت
لا تخشع بصلاتك إني غارقة حدود شفاهك لرضابك تمنيت
حبيبتي هنا أضع أجوبتي ما سؤالك إلا فروض بها إقتضيت
كاذب حتي مطلع قصيدتي إن عشقت سواك فمنهم ما دنيت
رسمت حدودك في سطري خريطة أنثي بين ربوعها بكيت
لم أدرك أن الجمال فيك وطن من دون الأوطان به اسكفيت
دعيني أمشط جدائل الذهب ترفرف ما بين مفرق منه كفيت
أسقط ومعي ألف أمنية أرتشف بزهرك شهد مثله ما رأيت
أطوف خريطة جسدك بحيرة يغرقني صباب وما عصيت
ترتعش شفاهي حين تقتات الرضاب مسكرة حتي تلاشيت
مصلوب علي خصرك أمنية شاعر تغزلت فيك وما شفيت
اقبل أعتابك عشقا يستوطن حدود خصرك أسكنه مستميت
أستقي أمنية شاعر نظم القصائد في عيون مثلهما ما رأيت
سيدتي أي نشوة باتت تحاصرني إن تعمقتك حتي إشتهيت
أي النساء أنتي وأنا المفتون فيك حدود العشق حتي غويت
دعيني أقتل لهفتي عمق أحضانك وإن تغزلت فيك تماديت
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق