"عناقٌ يدوم"
بقلمي ربيعة المالكي
عدني انك يوما ما ستعود
تمتثل لأمر قلبك الحاني الودود
تنحل القيود ويذوب الجمود
انام على ساعديك وانسى
كم مضى من العمر في غيابك
وكم من عقود
اواننا يوما قد افترقنا
وان النوم شكى يوما ارقنا
وان قلبي قد تجمد
وان العالم اصابه الركود
عدني ان الفراق يوم عودتك .. يوما ما .. سيموت
عدني كما عاهدت نفسي
بان قلبي لغيرك .. نااااائمٌ في ثُباتٍ عميق
لا يتحرك لا زفير ولا شهيق
ربما ينعم بموت مفاجئ .. رفيق
وان صرخ العالم فوق رأسه
او ان لفظت الارض انفاسها بركانا .. لايفيق
عدني أننا لم نعد نفترق
او أننا لم نصل بعد لمفترق الطريق
وأننا سنعود يوما الي عالمنا
الى سابق عهدنا
نمرح نعيش وننطلق
نقل سلاما لكل ماقد مضى
نقل سلاما ولا نقل
متى ومن ما قد يصل
وزد بقلبي حنينك فالحنين ثقل
إغرزني جذرا بين ضلوعك لا يقتلع
وابدع في قربي ولعناقي ..
أطل وأطل وأطل
عدني ان تشرق شمس الصباح
العصافير تغرد على اغصانها
والطيور تشدو انشودة الحب
والفجر يردد بارتياح
الصمت موجع ..
والحكي مر
والعمر قصر ..
والسنين تمر
أعدني الي حيث الفرح والسرور
أعدني الى النور ..
الى جنتنا والورد المنثور
الى الشذا والعطور
إدنو مني ..
إغلق علىّ بابك ..
وإبني حولي ..
الف سور وسور
#ربيعةالمالكي ١٠ / اغسطس / ٢٠٢١
تعليقات
إرسال تعليق