مَلَكَ الفؤادَ فَراقَ لي ذكراهُ
وبوصفه كُلُّ الخلائق تاهوا
أَحَديثهُ فاقَ البلاسِمَ في الشِّفا
سُبحان مَن مِن نفحةٍ سواهُ
صلواتُ رَبّي والسَّلام على الذي
يوم الوغى فيضا سقت كَفّاهُ
أُهديتَ مكةَ فاستنارَ ظلامها
يُسراهُ نورٌ والهُدى يُمناهُ
ياسيد الأكوانِ أيْقَظتَ الدُّنى
مَن لَم يَعي مَعناكَ ما أشقاهُ
مُدّوا الصلاة على النبيِّ وأَكثِروا
مادارَ في الكونِ الرحيبِ هواهُ
قمرٌ وهَلَّ هلاله من هاشمٍ
قد أزهرت صحرائهم بخُطاهُ
شرفٌ وضمَّ المسلمين وجاهةً
قلمٌ على عرش السما أجراهُ
ياكافلَ الأيتامِ ياوحيَ التُّقى
ياليتَ عيني في المنامِ تراهُ
فازَ الذي ذكرَ الحبيبَ بليلةٍ
وبدمع عينِ العاشقين أتاهُ
رَبّاهُ زِدني في الحبيبِ تَعَلُّقاً
واجعل فؤادي عامراً برضاهُ
واجعلهُ ربي قدوةً ولخافقي
نوراً اذا جَنَّ الظلام سقاهُ
طابَ الفؤاد اذا ذكرتُ محمدا
بابي وامي في الحشا مأواهُ
أماني .....
تعليقات
إرسال تعليق