التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ساكنة الكوخ من روائع الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( ساكِنَة الكوخ )


سِرتُ في قَلبِها الغابات والمَشهَدُ يُذهِلُ


تَشابُكُُ في الغُصون ... والنورُ من بَينِها يَهطُلُ


والدَربُ مُمتَدٌُُ إلى أُفقِهِ


والرَياحينُ في الجَانِبَينِ تُزهِرُ


كوخُُ إلى اليَمينِ من دَربِها كَأنٌَهُ مُقفِرُ


نادَيتُ مَن يَسكُنُ في الكوخ ... وصَوتِيَ يُجَلجِلُ ؟


تَغريدَةُُ تُجيبُني والصَوتُ من كوخِها مُُرسَلُ


كَأنٌَهُ من السَماءِ يَنزِلُ 


أو عَلٌَها المَلائِكُ ... لِآيِها تُرَتٌِلُ


ماذا تُريد أيٌُها العابِرُ الغافِلُ ؟


قُلتُ في خاطِري ... يا لَها الرِقٌَةُ في صَوتِها 

كَم تُذهِلُ


خَرَجَت كَأنٌَها حوريٌَةُُ ... لكِنٌَها تَحمِلُ سِلاحَها ... وعَلى صَدري ... تَدَلٌِلُ


نادَيتَها ... أطلِقي رَصاصَكِ ... فَلِمَ ذلِكَ التَمَهٌُلُ


فالرَصاصُ يا غادَتي لِلفارِسِ لا يَقتُلُ


بَل يُقتَلُ الفارِسُ من لَحظِكِ ... وجَفنُكِ إذ يُسبِلُ 


أرَدتُ أن أشرَبَ من مائِكِ ... من بَعدِهِ أرحَلُ


قالَت ... إدخُل إلى الكوخِ فالفارِسُ لا يَسألُ 


أجَبتَها ... والسِلاحُ على صَدريَ مُصَوٌَبُُ ... فَهَل ذلِكَ يُعقَلُ ؟


قالَت ... أنا لا أراكَ فارِساً ... يا لَهُ في طَبعِكَ الوَجَلُ


أجبتها ... أقصُد بالسِلاحِ لَحظِكِ والمُقلَتان ... تَضاحَكَت تَستَرسِلُ


قُلتُ في خاطِري ... لا يَنفَعُ التَرَدٌُدُ ... وذلِكَ التَمَهٌُلُ


هيٌَا إقتَحِم يا فَتى ... وعلى رَبٌِكَ التَوَكٌُلُ


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحيليه الى جنات للشاعر محمد احمد مهدي

 أحيليه إلى جنات حضن  دعيني أحتفي بالعمر ساعة ويروي ضمئتي حسن البضاعة دعيني ألثم الخد المشهى وأطبع قبلتي فيه طباعة وأبحر في سماء وجه تضوى تفرد بالملاحة والنصاعة ذريني أرشف النهدين رشفا كأني طفل في سن الرضاعة أحيليه إلى جنات حضن  ملكتي عله يلقى شفاعة لمستك واقعا عذبا نديا أبد ماكنتِ وهما أو إشاعة على وعد تلاقت مهجتانا على قدر زرعتيني زراعة مريني كيفما شئت فكلي  وربي للهوى سمعا وطاعة بقلمي محمد أحمد مهدي

من بين جل النساء للراقي ادريس لخلوفي

 ‏🌸 من بين جُـل النّســاءِ  اللواتي عرفتُهنَّ  سرٌ ما شدَّني إِلَيْكِ  لا أدري أهو سِحْرُ عَينيْكِ أمْ ثغركِ دائمُ الابتسامِ ‏اختاركِ قلبي.. وما ركن لسواكِ ضمأت رُوحي لِضمة ارتِواء ،    وأعلنتُ قيامة الحُبِّ يليق بكِ الدلالُ فليس لكِ مثيلُ مَحمومٌ أنا بعشقكِ والشوق يُمزقُني تمزيقا ضعتُ .. وذبتُ صبابةً حتى نوديتُ بالمجنون فيكِ مذ أدمنتُ عشقكِ ‏لا ينجلي همي  إلا بعدَ رؤياكِ كأنكِ النورُ  في صُبحٍ  وفي غسقِ لكِ ‏في عمق الروح مكانة  لم تحزها قط بِنْتُ حواءِ، ملكتِ عرش قلبي .. وعلى غيركِ صار عصيًّا تعاليْ نقول للهوى مرحبًا ولتشرق بعالمنا كلّ الأماني تعاليْ لنكتب معًا قصة عشقنا وتعانق أحرفنا المعاني .. تعاليْ نذوب في بعض نعيشُ الحُبَّ.. بلا قيودِ ‏‏✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 👇           - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜)) -‏‏

تلة البوح للراقي رامي بلحاج

 تلة البوح جاءت بضوء الشموس و الشموع تهديه لخافقي و ناظري الموجوع تهت من فيض النور المشع الوهاج و ظلامي قد استبدل بكثرة التلميع غصت بوادي عبقر من شدة التفكير طفت بمروج الحور قدر المستطاع عدت روميو و قيس و عنترة عبس ملم بشرعة الحب في سائر الضلوع لمت عمري دونك لم أعش حلو أيامي زخرف الحياة طعم بلا نشوة و لا متاع مذ زرت نبض شعوري و كل إحساسي فك عذري من أسره و من قيد الخنوع و قمت إلى تلة البوح مراقبا و متشوقا فقد قميصي من قبل بسيف الخشوع 16/8/2021 رامي بلحاج