بانَ الغرامُ..................
بانَ الغرامُ على العيونِ وقدْ غدا
فـأنـاخَ فـي محـرابـكِ وتشهـدا
وبدى بدعـواهُ كمَن ْطلبَ الهـوى
فشـدا يُناغـيـكِ وعـادَ كمـا بـدا
وتعلـقَ القلـبُ الغشـومُ بحسنكِ
فمضى يُنـاديـكِ وبـانَ لـهُ صدى
وتـوجـهَ المشتاقُ صوبـكِ عنـوة ً
كـي لا يقـالُ عليـهِ عـادَ مشردا
فنمـتْ بأطـرافِ العيـونِ مشاعرٌ
ما كنـتُ آلفـها على طول ِالمدى
ما كـانَ لي ذنـب ٌلـذلكَ فاعلمي
قلبـي المتـيـمُ قـدْ شكا وتنهـدا
يرضيـكِ مـا آلـتْ إليـهِ مشاعري
لأعـودَ مـِن بعـدِ اللقـاءِ مُنـكـدا
حتـى العصافيـرَ التـي صادفتـها
صدحـتْ تزقـزقُ باسمكِ وتـرددا
نـادت ْعلـيـكِ كلمــا بـانَ السـنا
وتزودتْ بالشوقِ ترسـمُ موعـدا
إنْ كانَ هـذا الأمـرُ حـرّكَ نبضَك
أيطيـبُ قلبـكِ أنْ أعيشَ بلا هُدى
بقلم/ محمد جاسم الرشيد
٢٠٢١/٨/٤
تعليقات
إرسال تعليق