وظننت إنك لن تخون....
وتنحر هواك....
وتواريه بعيدا عن العيون.....
وظننت إنك طيب قلبك...
والروح قربك ﻻتهون....
وظننت أن زهر النرجس بين يديك...
يتفتح ويرتوي من بريق العيون....
وظننت إنك تبدل نغم الناي الحزين .....
سعادة لقلبي الرؤووم.....
خيبت ظني....
وماظننتك يوما أن تملأني كآبة....
وتزيد نزفي من الوريد للوتين...
وظنتت إني مع بزوغ الفجر....
ينقشع ظﻻم الليل والهموم.....
وظننت أن يظل مخضرا ....
غصن الزيتون....
ولكنه أصبح ذابل....
وانكسرت أجنحة الحمائم....
وكان أملي أن تحلق نحو النجوم....
فما عاد غير ذكرى لحلم باهت....
أرجأته ليوم بات معدوم....
فما ظننتك يوما أن تخون...بقلمي
تعليقات
إرسال تعليق