التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لست أهلا بثقتي من روائع الراقية مليكة بن قالة

 لستَ ٱهلا لثقتي


  وعد ماض كان بيننا 

يحقُ لي الشموخ و يليقُ بي التعالي على جميع ٱحبتت

تحملتُ بجواهر الكلام وزينت معصمي بقصائد و أساور

زادتني زينةً و إلهاما و صعدت المنابر

تعطرتُ بماء الياسمين كي لا تخون و لا تنحر

أنا لبستُ الغرور وتجملت بالكرامة ولم ٱحاور

ما الذي أخمد بركان المشاعر و الكلام..هل تبخر؟

كنتٓ بباب القصيد متربعا مثل المُعتمر

تشكو هجراني وقساوة القلب المتحجر.. ماالذي تغير؟

  طافت بنات الفكر بين المقامات تتسكع 

وتتلو ما أرغمتنا عليه المسافات وتتلو دعاء السفر

السُهد يُؤرقني وحرف شوق يُثرثر

تساقط الحنين دفاقا غالبَ ملامح القدر

مع الآلام تشرق شمس نشوتي و يتزحزح القلب مُنتشيا 

ملئت حقائب الأحلام و أودعتها في كتاب كي لا تندثر

شيعتُ جثث الأمنيات في لغم معلق على حافة الطرقات

لأن خاب ظني بمن سكن الوجدان 

أجبرتني على هجرانگ التُهم 


       ‏أحبگ؛ 

 لأني بحثتُ عنگ

  في جيوب معطف اللغة

على قارعة لساني 

وفي تعابيري

 بين دهاليز سنواتي

 وأوراق رواياتي 

قلبي كانَ يبحث

 عن حب يرويه

 حين عطش

 يطعمه كسرة حب

 حين جوع  

يشعل له قناديل من فرح 


     فـ وجدتگَِ أنت ..

بين مسامات الروح  

‏اسعفني في النصوصْ

اتعبتني حكايا الحب

وما فيها من نكوصْ

فمأساة قلبي ..

حاولتُ أن أفهم

قبل أن تفهم

أن خير العشق عاجله

قبل أن يأخذك اللصوص‎

 عندما يسقط القمر 

كالمرايا المحطمه  


يكبر الظلُّ بيننا 

والأساطير تحتضر 

لا تنام.. بعيدي 

جرحنا صار أوسمه 

صار ورداً على قمر

خلف شباكنا نهارْ 

وذراع من الرضا 

عندما لفني وطار


    مليكة بن قالة 🖋🇩🇿

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحيليه الى جنات للشاعر محمد احمد مهدي

 أحيليه إلى جنات حضن  دعيني أحتفي بالعمر ساعة ويروي ضمئتي حسن البضاعة دعيني ألثم الخد المشهى وأطبع قبلتي فيه طباعة وأبحر في سماء وجه تضوى تفرد بالملاحة والنصاعة ذريني أرشف النهدين رشفا كأني طفل في سن الرضاعة أحيليه إلى جنات حضن  ملكتي عله يلقى شفاعة لمستك واقعا عذبا نديا أبد ماكنتِ وهما أو إشاعة على وعد تلاقت مهجتانا على قدر زرعتيني زراعة مريني كيفما شئت فكلي  وربي للهوى سمعا وطاعة بقلمي محمد أحمد مهدي

من بين جل النساء للراقي ادريس لخلوفي

 ‏🌸 من بين جُـل النّســاءِ  اللواتي عرفتُهنَّ  سرٌ ما شدَّني إِلَيْكِ  لا أدري أهو سِحْرُ عَينيْكِ أمْ ثغركِ دائمُ الابتسامِ ‏اختاركِ قلبي.. وما ركن لسواكِ ضمأت رُوحي لِضمة ارتِواء ،    وأعلنتُ قيامة الحُبِّ يليق بكِ الدلالُ فليس لكِ مثيلُ مَحمومٌ أنا بعشقكِ والشوق يُمزقُني تمزيقا ضعتُ .. وذبتُ صبابةً حتى نوديتُ بالمجنون فيكِ مذ أدمنتُ عشقكِ ‏لا ينجلي همي  إلا بعدَ رؤياكِ كأنكِ النورُ  في صُبحٍ  وفي غسقِ لكِ ‏في عمق الروح مكانة  لم تحزها قط بِنْتُ حواءِ، ملكتِ عرش قلبي .. وعلى غيركِ صار عصيًّا تعاليْ نقول للهوى مرحبًا ولتشرق بعالمنا كلّ الأماني تعاليْ لنكتب معًا قصة عشقنا وتعانق أحرفنا المعاني .. تعاليْ نذوب في بعض نعيشُ الحُبَّ.. بلا قيودِ ‏‏✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 👇           - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜)) -‏‏

تلة البوح للراقي رامي بلحاج

 تلة البوح جاءت بضوء الشموس و الشموع تهديه لخافقي و ناظري الموجوع تهت من فيض النور المشع الوهاج و ظلامي قد استبدل بكثرة التلميع غصت بوادي عبقر من شدة التفكير طفت بمروج الحور قدر المستطاع عدت روميو و قيس و عنترة عبس ملم بشرعة الحب في سائر الضلوع لمت عمري دونك لم أعش حلو أيامي زخرف الحياة طعم بلا نشوة و لا متاع مذ زرت نبض شعوري و كل إحساسي فك عذري من أسره و من قيد الخنوع و قمت إلى تلة البوح مراقبا و متشوقا فقد قميصي من قبل بسيف الخشوع 16/8/2021 رامي بلحاج