الرحيل
لم تفاجئني الهزيمة
ولم تعد تستفزني
وعورة درب أو عناد
أو حوار
عجبا حروفي تشابكت
وكيف أغزلها
وأمامها السفر الطويل
سيكون ليلا كالسراب
ليل توشح بالشرود
والقصيد
والشوق بين راحل
وقادم عند الغروب
ورحلنا بلا حقائب
أو متاع أو وداع
وسلكنا دربنا إلى
ذلك الضوء البعيد
حيث الشروق
مازلنا نسمع صوته
يأتينا من بين
النشيد
والذكريات ترتجف
من رؤية أصداف
تخبأ سرها
وموجة تحتضن
صديق أو حبيب
وتركنا الحرف
والبصمة والسؤال
وسنابلا تنشد
لحن الوداع
وحلم تائئه مع
الفصول
يسرى شاهين
تعليقات
إرسال تعليق