التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شئت أم أبيت للرائعة ندى عبد العزيز

 شئت أم أبيت لماذا أتيت؟! 

تغازل صباحاتي.. 

ترشق الشمس صوب نافذتي 

تحفر الصخر بلارفق بديناميت.. 

حب أم انتقام؟! أم نادمآ هجمت على رأسي البيت... 

حصلت كل ماتشاء.. 

ماشأنك وقتيلة لم تشأ إلا الهها.. 

وما همها العالم 🌏بأسره وكل ما اقتنيت 

قبلت فيك بخاتم حديد.. 

ومهر هزلي.. أنآ اسفة  

شأن لذاتي ماخليت.. 

الرجل يريد ترويضآ.. امآ تقسو 

وجارية تأمر وترد عليك أمرك لبيت 

وشهورا وتصبح ركنآ مملا.. 

قمامة تزدريها.. وانت مافيها رميت 

وتبحث عن اخرى.. 

بين المعارض.. وصور الانترنيت 

احلامك ترف ووجاهة.. 

تفطر بنيويورك.. 

وتقضي ليلك بقمار الروليت.. 

تريدني.. تاتشر مارغريت.. 

وعراقيتي.. خضوعي.. 

ومملكتي.. اطفالك والبيت.. 

كيف لم احزر الخديعة!؟ 

كيف رضخت لجبروتك الصدامي 

وما شغل عقلك.. وما نويت.. 

نزلت ساحة التحرير اطالب حقي 

وشرعت صدري لقنابلك المسيلة للدموع.. 

من كنت تحمي؟! شعبك أم الطواغيت!؟ 

واصابتني رصاصة بأحساسي.. 

صراع الأنثى.. بين ظلمها.. وزنزانة العشق 

بين عقلك المغسول بلجاه.. 

وبين عقلي الثائر على جرائم التوابيت.. 

نجلس معآ.. ذئبا يجيد المكر.. 

وسبية بنقص العقل ابتليت 

أنا من ضلعك؟! 

كيف خرجت منك ارشقك بحجارتي 

واعود آخر الليل بظهرك ادفن ذعري 

وبك احتميت.. 

نعم احتاج اغسل عقلي.. 

ما عاد يكفي خارج جسدي فقط تطهيرا إن توضيت 

جد لي حلا... 

بين العراق 🇮🇶وبينك لبست أحرامي ولبيت 

وإن عارضتك كفرت ولبيت الطاعة ناشزا دعيت 

وإن رأيت مآسي شعبي.. اضعف ايماني بكيت 

وما عدت املك الهداية... 

بين يدي الله.. وحدك تمنيت 

ورغم كل السياط.. امد اذرعي.. 

لخالقك دعيت.. 

يهديك السلام.. 

فما عدت املك القوة لاقاوم.. 

لشدة قساوتك.. ولكل ماعانيت.. 

ندى عبد العزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحيليه الى جنات للشاعر محمد احمد مهدي

 أحيليه إلى جنات حضن  دعيني أحتفي بالعمر ساعة ويروي ضمئتي حسن البضاعة دعيني ألثم الخد المشهى وأطبع قبلتي فيه طباعة وأبحر في سماء وجه تضوى تفرد بالملاحة والنصاعة ذريني أرشف النهدين رشفا كأني طفل في سن الرضاعة أحيليه إلى جنات حضن  ملكتي عله يلقى شفاعة لمستك واقعا عذبا نديا أبد ماكنتِ وهما أو إشاعة على وعد تلاقت مهجتانا على قدر زرعتيني زراعة مريني كيفما شئت فكلي  وربي للهوى سمعا وطاعة بقلمي محمد أحمد مهدي

من بين جل النساء للراقي ادريس لخلوفي

 ‏🌸 من بين جُـل النّســاءِ  اللواتي عرفتُهنَّ  سرٌ ما شدَّني إِلَيْكِ  لا أدري أهو سِحْرُ عَينيْكِ أمْ ثغركِ دائمُ الابتسامِ ‏اختاركِ قلبي.. وما ركن لسواكِ ضمأت رُوحي لِضمة ارتِواء ،    وأعلنتُ قيامة الحُبِّ يليق بكِ الدلالُ فليس لكِ مثيلُ مَحمومٌ أنا بعشقكِ والشوق يُمزقُني تمزيقا ضعتُ .. وذبتُ صبابةً حتى نوديتُ بالمجنون فيكِ مذ أدمنتُ عشقكِ ‏لا ينجلي همي  إلا بعدَ رؤياكِ كأنكِ النورُ  في صُبحٍ  وفي غسقِ لكِ ‏في عمق الروح مكانة  لم تحزها قط بِنْتُ حواءِ، ملكتِ عرش قلبي .. وعلى غيركِ صار عصيًّا تعاليْ نقول للهوى مرحبًا ولتشرق بعالمنا كلّ الأماني تعاليْ لنكتب معًا قصة عشقنا وتعانق أحرفنا المعاني .. تعاليْ نذوب في بعض نعيشُ الحُبَّ.. بلا قيودِ ‏‏✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 👇           - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜)) -‏‏

تلة البوح للراقي رامي بلحاج

 تلة البوح جاءت بضوء الشموس و الشموع تهديه لخافقي و ناظري الموجوع تهت من فيض النور المشع الوهاج و ظلامي قد استبدل بكثرة التلميع غصت بوادي عبقر من شدة التفكير طفت بمروج الحور قدر المستطاع عدت روميو و قيس و عنترة عبس ملم بشرعة الحب في سائر الضلوع لمت عمري دونك لم أعش حلو أيامي زخرف الحياة طعم بلا نشوة و لا متاع مذ زرت نبض شعوري و كل إحساسي فك عذري من أسره و من قيد الخنوع و قمت إلى تلة البوح مراقبا و متشوقا فقد قميصي من قبل بسيف الخشوع 16/8/2021 رامي بلحاج