شوق واشنهاء
................
هبت رياحك كالجثام على قلبي الصغير
وبلحظ سهامك جًبت الوريد والشريان
وتفجر في الفؤاد صوت المد يجتاز الامواج كما الدموع ترحل عن العيون
ورأيت فيك نور الصبح يمحو الليل
كما وجه أمي يشع نورا في الظلام
كانت الأحزان تسكنني... تعربد بلا كلل في الحشايا تحرمني المنام
وأتيت ترفل على استحياء
وسألت قلبي أليس كل ماأراه حلم وهباء؟
هو شوق ليس إلا واشتهاء
كما الجنين لصدر أمه اذا جاع
البداية كانت... أحببت فيك الحب
حتي ظلام الليل صار أجمل
دعوت ساعاته أن تمتد... دعوت ألا
تشرق الشمس
يالمعة الأمواج في عينيه
ياسفيني ياكواكبي الكبيرة
يامصباح روحي ياعبيري
أخبرني متى يملأ الفرح العزيز
شغاف نفسي؟
متى يغدق على زماني بالسرور؟
مديحه-ابراهيم شاعرة البادية #
تعليقات
إرسال تعليق