أيّا طائر الغياب....
كن على مقربةِ شوقٍ وبينة وجع...... إن حكايتي معك لم تنتهي ولن تنتهي بعد.... بلى.....أنا لازلت أعترف بإلتواء الحبّ في درب الكبرياء الطويل...... والنظر.... من وراء أعمدة الحنين..... لكنني لم أعلن...... إنكساراتي..... ولن أحبو على ركبتي ندم.....وكأنكّ على جبيني....... نقشٌ
لعنوان اقصوصة أستهلها بك... دُونت حروفها بيراع أصم على خاصرة ورق أخرس بوح الإحساس اليتيم...
بأحرفٍ تلونك... لوحةٍ لهسيس بين ثنايا روحي.... وإلى الحين لم تتم....لكن... ولامناص..... سيعبرك سهم الهوى ويتلو على قلبكَ السلام.... إلى الآن وبين الآن...... لم
يسهو النبض بالآتيان بملامحك للوحة إسقاط ذاكرتي... ولم أعلم كم لي من العمر والوجع الجميل حتى
ألقاك.... فشوقاً جميلاً بل حنيناً ناعماً يا رواشح وريدي بين خافقي..... ونبضي..... وروحي....!!
أنس أنس
تعليقات
إرسال تعليق