بَعدكِ ..أنَتِ
لا أحَبُ مِنْ جَنُوني أنْ أسَتفِيقٌ
عَشقَتهُ مَعكِ
وكَانْ جَنُوني حَريقٌ
عَرفَتهُ مِنكِ
وصَار الجَنُون طَريقٌ
أدمَنَتهُ بِسَببكِ
وتَغلغَل فَيني للِعَمقٌ العَمِيقٌ
وأنَي مِنْ جَنُونكِ
لا زلتُ أعَشقٌ لذّة الرَحِيقٌ
بَعدكِ ..أنَتِ
كَيفْ للنَساءْ أنْ تَكُون
وكَيفْ أن ْأغَرم بالعَيُون
وأنْ أهَيمُ بالسَكُون
وأنْ يُشار ليّ بَأنني العَاشقٌ المَجنُون
وكَيفْ للأقَمار أنْ يَأتِيها الضَياء
وكَيفْ للأسَحار أنْ تَسكِنَ السَماء
وكَيفْ ليّ بَعدكِ أنَتِ
أنّ أعَشقٌ الحَياة
وكَيفْ أنْ الدَمع لا يَسكِنْ عَيُوني
وأنْ لا أرحَلُ مَع الدَخُون
وأعَيدُ أيَامي وجَنُوني
وكَيفْ ليّ أنْ أبَقى كَعادتَي
قَبل أنْ تَكُوني
د . مازن الطباع
تعليقات
إرسال تعليق