يا بحر
أشتاقُك يا بحر
أسمعُ نداءَ همسِك
و أنا بعيدة... بعيدة
يأتيني صليلُ أصدافِك
منادياً .. متهادياً..
عبرَ نسيمِ الأصيل...
و رمالُ شطآنِك..
دانيةٌ في خيالي ..
أغوصُ فيها بأوهامي ...
أتعاتبني! ؟
عينايَ تراقبُ صفاءك
من البعيد ... البعيد ...
حيث أنا .. أراك و لا تراني ..
تُرى بما توشوشُ لك ..
تلك الجواري المتراقصة ..
على صفحتك ؟!
هل أنت هادئ كما تبدو ؟
أم...أم أن أمواجَك هادرةٌ ؟
اتذكرُ يا بحر ...
كم كنتَ في ذاك الصباحِ...
صاخباً .. عاصفاً ...
و موجُك عاتياً ... متعملقاً ..
كاد يقتلعني ...
هل أغضبتك ؟
ام غضبتَ لأجلي ؟
يوماً سأعتلي صهواتِك...
و أرحلُ مع غروب الشمس ...
في الآفاق ...
نهلا كبارة ٢٠٢١/٨/٧
طرابلس لبنان
تعليقات
إرسال تعليق