فراشة عمري التي احب
دعيني فراشاً حول عنقك استرق
عطراً ونبضاً للوريد وصوته الخفاقُ
وهل انتهيت الى وداعي ولم تعد قلبي
انا تشتاقُ
وهنت عظامي اذ ابتعدت ولم تزل متعشقاً
قلبي انا زاد السعير أحرق فيَّ الحشا كالنار
تأكل في الهشيم فلم يعد ينفع لجرحي بعد
ذاك عناق
كنت الوليف كما اليمام وليفه. موشوشاً
مع النسيم دوماً. له يشتاق
تاهت عيوني مذ رأتك بالجمال متوجاً من الإله
وانا عيوني لاتبتعد عنك فالنظر سرَّاق
نحن اتينا للحياة عاشقين جمالك وعبيرك
من كريمٍ رفع السماء. وقدر الأرزاق
أوصيك بالقلب المعنى رأفةً وتحنُناً مثل
الإله فارحم من رماهُ هواك
لاذنب فيَّ إن غرقت بحبكم كبحار ربي
وموجها على الرمال يبعثر الاشواقُ
قد كان قدك مجرماً اردى قتيلا ولم يزل
رمشُ لك يرمي سهاماً كانت اليَّ هلاكَ
سبحتُ ربي بكرة لعينك وعشيَّا
سكب الجمال
وزادك روعةً وكنت عني قصيَّا
تهت
تهالكت
ورقات عمري مصفرةٌ انت نسيتني
حتى. الانام صرت
أنا لهم نسياً انا منسيا
Writer Thaer angel
ثائر عبدو
15 Aug. 2021 sun
21,06 h
تعليقات
إرسال تعليق