أجنحة الرعب
هومّت بعيداً...ساحت الهواجسُ فوق قدرة الروح على الإحتمال...ملأت محيطها النظراتُ في حيرة المساقط...الأنفاسُ في اضطرابٍ...أينَ هي مساحاتُ التلقي وأين هو الصبر...توزّعت الصورُ في جهاتٍ شتّى وذاعَ سرٌّ كان في غورٍ عميقٍ وتلقّت القلوبُ ما لاتريد...تلكَ في رحلةٍ لا تُرَدُّ آثارها...سلّمت بالمُتَجسّدِ ورضت بالماثلِ أمامها وحاولت جمْعَ شُتاتِ أفكارها...لايقينَ في تلك اللحظات ولاتأكيد...هي في تهويمتها...بدأتْ لحظاتٌ تشبهُ هياماً في طيرانٍ بلا أجنحة بريحٍ عاتيةٍ وتحتها وادٍ سحيق بخلاءٍ يسكُنهُ الرعب...
حسين جبار محمد
تعليقات
إرسال تعليق