التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفتقدك من روائع الراقي د مازن الطباع

 أفتقـــدك كثيـــراً

وأتوارى خلف جدران ألصمود

أفتقــــدك كثيـــراً

وشوقي يسلب من دمعي العنيد

أتعلمي...كلما جن المساء

تحتشد الاشواق في الاحشاء

فأتي الى صورتكِ

أقضي معها ساعات واكلمها

أتأمل طويلاً في ملامحها

أنظر الى تلك العيون ألسود

سبحان من صورها

وأختصر في بؤبؤها الوجود

بنظرةٍ منها يحال جرح الكون ..عرس

والنزف ...عيد

أنظر الى ذلك المبسم المرسوم

كما ترتسم الورود

سبحان من أضفى عليه ذلك الحسن الفريد

والخــــــدود

أه من جمر الخدود

أسرتني بهواها...فأنا حين اراها

أشعر انني ..أفنى...أبيد

ياذلك الوجه...تنمو فوق ملامحها شجوني

تكبر فوق سمرتهِا حياتي

فمحال ان تحتوي وصفي اليه حدود

أيه ألحلم البعيد

كدت تدنو...وذراعي للقياك ممدودة

ولكن كلما اراد أن يسكن ليلك في غابات قلبي

عرت الجرح...تلك الرياح الحقود

فأبات وألآلم تنهش في عروقي

ويضلُ نازفاً الوريد

لماذا كلما قربتي مني

تحترق كل الدروب..وتبقيك بعيدة 

أتسائل...وأنا في الف تيه وشرود

ياسحابتاً أغرقت صحراء قلبي مطراً وجود

اتعرفي ان القلب ...أينع اشجاراً من العشق والشغف...؟

لماذا..اتيت لقلبٍ..ناسكٍ في رحاب الله معتكف...؟

لماذا ..والحب اغنيةٍ هجرت قيثارتي منذ سنين...؟

لماذا عدتي على أنغامها تعزفي..؟

تائهةٌ أنا بين هواك ...وبين التصوف

أشعر اني لؤلؤتاً ثارت على سجن الصدف

واجول في اطوارٍ تعذبني...بين قوةٍ وضعف

   د . مازن الطباع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحيليه الى جنات للشاعر محمد احمد مهدي

 أحيليه إلى جنات حضن  دعيني أحتفي بالعمر ساعة ويروي ضمئتي حسن البضاعة دعيني ألثم الخد المشهى وأطبع قبلتي فيه طباعة وأبحر في سماء وجه تضوى تفرد بالملاحة والنصاعة ذريني أرشف النهدين رشفا كأني طفل في سن الرضاعة أحيليه إلى جنات حضن  ملكتي عله يلقى شفاعة لمستك واقعا عذبا نديا أبد ماكنتِ وهما أو إشاعة على وعد تلاقت مهجتانا على قدر زرعتيني زراعة مريني كيفما شئت فكلي  وربي للهوى سمعا وطاعة بقلمي محمد أحمد مهدي

من بين جل النساء للراقي ادريس لخلوفي

 ‏🌸 من بين جُـل النّســاءِ  اللواتي عرفتُهنَّ  سرٌ ما شدَّني إِلَيْكِ  لا أدري أهو سِحْرُ عَينيْكِ أمْ ثغركِ دائمُ الابتسامِ ‏اختاركِ قلبي.. وما ركن لسواكِ ضمأت رُوحي لِضمة ارتِواء ،    وأعلنتُ قيامة الحُبِّ يليق بكِ الدلالُ فليس لكِ مثيلُ مَحمومٌ أنا بعشقكِ والشوق يُمزقُني تمزيقا ضعتُ .. وذبتُ صبابةً حتى نوديتُ بالمجنون فيكِ مذ أدمنتُ عشقكِ ‏لا ينجلي همي  إلا بعدَ رؤياكِ كأنكِ النورُ  في صُبحٍ  وفي غسقِ لكِ ‏في عمق الروح مكانة  لم تحزها قط بِنْتُ حواءِ، ملكتِ عرش قلبي .. وعلى غيركِ صار عصيًّا تعاليْ نقول للهوى مرحبًا ولتشرق بعالمنا كلّ الأماني تعاليْ لنكتب معًا قصة عشقنا وتعانق أحرفنا المعاني .. تعاليْ نذوب في بعض نعيشُ الحُبَّ.. بلا قيودِ ‏‏✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 👇           - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜)) -‏‏

تلة البوح للراقي رامي بلحاج

 تلة البوح جاءت بضوء الشموس و الشموع تهديه لخافقي و ناظري الموجوع تهت من فيض النور المشع الوهاج و ظلامي قد استبدل بكثرة التلميع غصت بوادي عبقر من شدة التفكير طفت بمروج الحور قدر المستطاع عدت روميو و قيس و عنترة عبس ملم بشرعة الحب في سائر الضلوع لمت عمري دونك لم أعش حلو أيامي زخرف الحياة طعم بلا نشوة و لا متاع مذ زرت نبض شعوري و كل إحساسي فك عذري من أسره و من قيد الخنوع و قمت إلى تلة البوح مراقبا و متشوقا فقد قميصي من قبل بسيف الخشوع 16/8/2021 رامي بلحاج