أفتقـــدك كثيـــراً
وأتوارى خلف جدران ألصمود
أفتقــــدك كثيـــراً
وشوقي يسلب من دمعي العنيد
أتعلمي...كلما جن المساء
تحتشد الاشواق في الاحشاء
فأتي الى صورتكِ
أقضي معها ساعات واكلمها
أتأمل طويلاً في ملامحها
أنظر الى تلك العيون ألسود
سبحان من صورها
وأختصر في بؤبؤها الوجود
بنظرةٍ منها يحال جرح الكون ..عرس
والنزف ...عيد
أنظر الى ذلك المبسم المرسوم
كما ترتسم الورود
سبحان من أضفى عليه ذلك الحسن الفريد
والخــــــدود
أه من جمر الخدود
أسرتني بهواها...فأنا حين اراها
أشعر انني ..أفنى...أبيد
ياذلك الوجه...تنمو فوق ملامحها شجوني
تكبر فوق سمرتهِا حياتي
فمحال ان تحتوي وصفي اليه حدود
أيه ألحلم البعيد
كدت تدنو...وذراعي للقياك ممدودة
ولكن كلما اراد أن يسكن ليلك في غابات قلبي
عرت الجرح...تلك الرياح الحقود
فأبات وألآلم تنهش في عروقي
ويضلُ نازفاً الوريد
لماذا كلما قربتي مني
تحترق كل الدروب..وتبقيك بعيدة
أتسائل...وأنا في الف تيه وشرود
ياسحابتاً أغرقت صحراء قلبي مطراً وجود
اتعرفي ان القلب ...أينع اشجاراً من العشق والشغف...؟
لماذا..اتيت لقلبٍ..ناسكٍ في رحاب الله معتكف...؟
لماذا ..والحب اغنيةٍ هجرت قيثارتي منذ سنين...؟
لماذا عدتي على أنغامها تعزفي..؟
تائهةٌ أنا بين هواك ...وبين التصوف
أشعر اني لؤلؤتاً ثارت على سجن الصدف
واجول في اطوارٍ تعذبني...بين قوةٍ وضعف
د . مازن الطباع
تعليقات
إرسال تعليق