كلما اغلقت بابا بنسيانك
انفتح باب.. كثوب مهترئ
كلما هرولت للنهاية بأقصى قصتنا
وجدتني من لحظة لقياك ابتدأ
اغلف ذاكرتي بأكفان من الأسود
ارحم تشوه ملامح الأيام.. على كشف بشاعتها
لاتجترأ...
وضعت الحجب عنك هاربة من ذاتي
تدهورت افكاري.. وخشيت بحسن ظني تسأ
كنظام الخلوي راحت تتساكر الاحداث
بعد ان الذاكره تمتلئ
أسيرة كأيام التقويم..
كورونا واللقاح. وزيف انتخابي
من كل قيح الاحداث...اتوارى وانكفأ
عام هجري بجنون الاعاصير والفيضان والنيران
هل يمكنك تعيرني صدرك به اختبئ
أمثل اللامبالاة..استقوي بهزالي..
وكل شئ بداخلي غليان لاينطفئ
هل تسمح ببرهة هدنة..فحروب ذاتي
مستسلمة..لعقم نصر بواقع منسحق..
متجزأ..
كفرت بأوهام سنوات..احلم بوجهك بشري
وقبيلة الجن بتهويماتها بخداعي تهتزأ
وامواج التيه..تاهت بوصلتها..
أما من سواحل على اكتافها ارتفأ؟!
ندى عبدالعزيز
تعليقات
إرسال تعليق