التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلتي للراقية وفاء غريب سيد احمد

 رِحلَتِي

في هذا القلب. 

جلسْتُ وبين يديْكَ بكيْتُ.

انْبَلجَ العِشْق.

كانَ موجَ العِشق فتياً.

كَتبت عنيّ قصيدة غزل.

صارَ الوَقْتُ بيننا مطرزاً بِالتَعاويذ.

ذاتي ذائبة في ذاتك.

تفاصيلي ترعاك.

أغزل من حضورك فرحا،

 تَستيقِظ مَعه حَواسي. 

صمتَ فُؤادي وأَطلقت دمعي،

كالندى ينتظر أصابعِكَ ألتي، تَعبَث بِخَدي.

هَرَبَت مِن قلبي نبضةٌ،

زَرعت فيها شتائلَ العشق. 

صارَ النبض كتاباً.

الشوقُ فيه أبجديةٌ،

تتأّلق معه قصائدي.

صارَ الكونُ ثَمِلاً.

حِينَ يتطاير أريجُ عِطرك 

وتغنّتْ باسمِكَ الآفاق

وَقَفت مَساءاتي مشدوهةً

بحنانٍ 

يدُكَ تَصعَق الخوفَ

تَحمينِي مِن ثَرثَرةِ البَردِ

رَسمَت لي دَرب الأَمان

سيَّجَت لِيّ أُفُقَ الكِبرياء 

فَعَلَّمتُك كيف تُصافِحُ نَّقاءَ رُوحِي

و تستمِرَّ في حبّي

كَي تُبقي عَلى الأُنْثَى داخِلي

جَعلت كُلّ الدروب تصِلَك إليِّ

تَركت لهفتي تُتَرجِمُها نَظرتي إليكَ

ضَيعت ظِلي فِيكَ

نَفس الدُّروب تبحثُ مَعي عَنك.

تُهت في غَياهِب صَمتِي. 

عَندَما رَسَمت عطرك، 

على حُدُودِ أنفاسي.

الأفق يطمُر صوتِي،  

عِندما أَسكَنت الماضي ظِلال الذاكرة.

بِرغبةٍ ضَّارِيَةٍ 

كَفنت النِسيان في قَبر لَهفَتِي 

أَصبحت هَوامِش وحدَتِي

أقرأ فيها ظُنُونِي 

قَصِيدَتِي تَغرق فِي بَحر جُنُونِي. 

أبصَرت النُور بينَنا

أينع الورد عِندَ أَبوَابِ الأَحلامِ 

نَظِّفت يَباب رُوحِي

أَطلقت خَطَواتِي عِند حُدود اللقاء 

لامَسْت نَبض قَلبِك 

فَردت أَجنِحتي، 

حينَ سِمعت همهمتي ولُغَتِي الصَّامِتة. 

عِندَ شَهقَةِ الفَرح تعالت ضحكاتي. 

وركبت سفينة الحَياةِ.                    

قُلت لي 

أن النَّدى يَسقي وُرود خَدي.

وأن حُبي تَأصل فِي فُؤادكَ

عَلِمت حِينَها إنِّي بَدَأت أحيا،

وسَميتُك حَبيبي.


وفاء غريب سيد أحمد 


27/7/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحيليه الى جنات للشاعر محمد احمد مهدي

 أحيليه إلى جنات حضن  دعيني أحتفي بالعمر ساعة ويروي ضمئتي حسن البضاعة دعيني ألثم الخد المشهى وأطبع قبلتي فيه طباعة وأبحر في سماء وجه تضوى تفرد بالملاحة والنصاعة ذريني أرشف النهدين رشفا كأني طفل في سن الرضاعة أحيليه إلى جنات حضن  ملكتي عله يلقى شفاعة لمستك واقعا عذبا نديا أبد ماكنتِ وهما أو إشاعة على وعد تلاقت مهجتانا على قدر زرعتيني زراعة مريني كيفما شئت فكلي  وربي للهوى سمعا وطاعة بقلمي محمد أحمد مهدي

من بين جل النساء للراقي ادريس لخلوفي

 ‏🌸 من بين جُـل النّســاءِ  اللواتي عرفتُهنَّ  سرٌ ما شدَّني إِلَيْكِ  لا أدري أهو سِحْرُ عَينيْكِ أمْ ثغركِ دائمُ الابتسامِ ‏اختاركِ قلبي.. وما ركن لسواكِ ضمأت رُوحي لِضمة ارتِواء ،    وأعلنتُ قيامة الحُبِّ يليق بكِ الدلالُ فليس لكِ مثيلُ مَحمومٌ أنا بعشقكِ والشوق يُمزقُني تمزيقا ضعتُ .. وذبتُ صبابةً حتى نوديتُ بالمجنون فيكِ مذ أدمنتُ عشقكِ ‏لا ينجلي همي  إلا بعدَ رؤياكِ كأنكِ النورُ  في صُبحٍ  وفي غسقِ لكِ ‏في عمق الروح مكانة  لم تحزها قط بِنْتُ حواءِ، ملكتِ عرش قلبي .. وعلى غيركِ صار عصيًّا تعاليْ نقول للهوى مرحبًا ولتشرق بعالمنا كلّ الأماني تعاليْ لنكتب معًا قصة عشقنا وتعانق أحرفنا المعاني .. تعاليْ نذوب في بعض نعيشُ الحُبَّ.. بلا قيودِ ‏‏✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 👇           - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜)) -‏‏

تلة البوح للراقي رامي بلحاج

 تلة البوح جاءت بضوء الشموس و الشموع تهديه لخافقي و ناظري الموجوع تهت من فيض النور المشع الوهاج و ظلامي قد استبدل بكثرة التلميع غصت بوادي عبقر من شدة التفكير طفت بمروج الحور قدر المستطاع عدت روميو و قيس و عنترة عبس ملم بشرعة الحب في سائر الضلوع لمت عمري دونك لم أعش حلو أيامي زخرف الحياة طعم بلا نشوة و لا متاع مذ زرت نبض شعوري و كل إحساسي فك عذري من أسره و من قيد الخنوع و قمت إلى تلة البوح مراقبا و متشوقا فقد قميصي من قبل بسيف الخشوع 16/8/2021 رامي بلحاج