أيا وطنً
معاذ غالب الجحافي/ اليمن
أَيَا وطَنًا, لَهُ وطنٌ
وَمِنْ عَيْنيّ فِيْ الحَدَقِ
وَيَا مَهْدٌ لَهُ عَهْدٌ
وَمِيثَاقٌ عَلَى عُنُقِي
×××××××
وَفِيْ نَبْضِي, وَأَورِدَتِي
وَفِيْ خَلْقِي, وَفِي خُلُقِي
يَمَانيٌ, وَلِيْ يَمَنٌ
بِهِ فَخْرِي وَمُنْطَلَقِي
بِخَدّيَّ خَرِيطَتُهُ
بِلَا رِسْمٍ وَلَا وَرَقِ
وَفِيْ شَفَتَيَّ إِنْشَادٌ
أُرَدّدُهُ وَلِيْ طُرُقِي
×××××
أَيَا وَطَنِي, الّذي أَهْوَى
وَغَيْرَ هَوَاهُ لَمْ أَطِقِ
أَحِبُّكَ صَادَقاً, أَبَداً
بِلَا زَيْفٍ وَلَا مَلَقِ
أَحِبُّكَ يَا أَنَا, وَأَنَا
بِحُبِّكَ أَسْتَقِي حَرَقِي
وَأَمْضِي فِيْ جِرَاحَاتِي
وَفِيْكَ أَزِيدُ فِيْ عَلَقِي
وَحُبُّكَ فِيْ دَمِي وَهَجٌ
أَصُوغُ بِنُورِهِ فَلَقِي
وَفِيْ عَيْنَيْك لِيْ أَمَلٌ
يُمَزِّقُ ظُلْمَةَ الغَسَقِ
وَيَأَخُذُنِي إِلَى أُفُقٍ
بِهِ أَسْمُو عَلَىْ الأُفُقِ
2007/الضالع
تعليقات
إرسال تعليق