راهب يستجير
راقص علي أوتار العازفين أصبحت راهبا
حين أبحرت بعينيها نصبتني للعاشقين أمير
أكفكف قلبي حين يغازلني كل مساء نابضا
فسكن حشاها لم يدرك أني أحيا بهواها قرير
أني لم أعلم كيف يدق غدوا ورواحا متغزلا
وأنا من عشق طيفها فبات بقاياه بعض زفير
كفرت حين صاغ النظم وصفها دون خجلا
غرق بموج عينيها سابحا حتي غدا يستجير
أبحث يا قلمي عن لغة سكن بحروفها شرقيا
رفع حياء اللفظ صحبتها فبات بعينيها سكير
أتجرع كأس شوق لرؤيها متي أطلقت سهما
أضحت فيه النظرات بئرا سكنت قاعه أسير
أنا ذا القدر أظل محرابه وإن قهرني خاشعا
ألهو باسما وقلبي من فرط أوجاعه بات فقير
يدنو من شرفه أحلامي فوق وسائدها مرحا
يرسم آخر ما يجمعنا في ماض بخيالي يغير
أدركت بأني شرقي لجمه الصمت بذا وجعا
كذب يشفي وإن ظلت أحلام الدنيا إليه تشير
أيا قلمي أكتب أشعارك إن شئت بلا خجلا
قبلات ترويها رضاب فوق شفاه دون نذير
أرسم أحلامك لا تحزن فالماضي بات قدرا
لن تحيا فيه إلا خيال واقع اللقاء فيه عسير
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق