في سجن الحروف كانت كلها حزينة تبحث عن الحرية.. حتى تصيغ كلمات الصدق والصراحة كانت الحروف لا تهتم بالنصب والكسر ولا ان تكون افعالها بالامر او بالنهي او حتى بالماضي او الحاضر... مرفوعة ولا حتى مجرورة.. فقط كانت تنشد الحرية حتى وان كانت تسبقها ادوات الجزم النحوية.. هذه الحروف تريد ان تتمرد على الاقلام الماجورة التي تزيف الواقع وتخفي الوقائع... فقط لا تطلب غير الحرية حتى تصدح بالحقيقة المخفية..والمنسية خربشاتي انا اللمياء
أحيليه إلى جنات حضن دعيني أحتفي بالعمر ساعة ويروي ضمئتي حسن البضاعة دعيني ألثم الخد المشهى وأطبع قبلتي فيه طباعة وأبحر في سماء وجه تضوى تفرد بالملاحة والنصاعة ذريني أرشف النهدين رشفا كأني طفل في سن الرضاعة أحيليه إلى جنات حضن ملكتي عله يلقى شفاعة لمستك واقعا عذبا نديا أبد ماكنتِ وهما أو إشاعة على وعد تلاقت مهجتانا على قدر زرعتيني زراعة مريني كيفما شئت فكلي وربي للهوى سمعا وطاعة بقلمي محمد أحمد مهدي
تعليقات
إرسال تعليق